إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال

 يعتبر حمض الفوليك من أهم الفيتامينات التي يوصى بتناولها فترة الحمل، للكثير من الفوائد لكلٍ من الأم والجنين، كما يوصى بتناوله بانتظام قبل الحمل بفترةٍ كافية، حيث يعد من أهم العناصر التي تبدأ بحماية الحمل منذ أيامه الأولى، كما يعد وجوده بنسب جيدة بجسم الأم ببداية الحمل أحد أهم أسباب سلامة وصحة التكوين للجنين، والحماية من التشوهات والعيوب الخلقية.

أهم مصادر حمض الفوليك

يتواجد الفوليك بالكثير من الأطعمة والخضروات والفواكه، والتي تمد الجسم به بشكل طبيعي كما يتواجد على هيئة أقراص ومكمل غذائي، للتعويض السريع بالنقص بكمياته بالجسم، وهو من الأحماض المهمة جداً خاصةً فترة الحمل، ومن أهم مصادره الطبيعية ما يلي:

·   الخضروات: مثل الكرنب الأخضر، والخس، والسبانخ، والملوخية، والباميا، والبنجر، والقرنبيط، واللفت.

·   الفواكه: وخاصة الفواكه الحمضية مثل البرتقال بكل أنواعه سواء الثمرة كاملة أو العصير، والأفوكادو، والفراولة.

·   جميع الأنواع من المكسرات.

·   مستخلصات الخميرة.

·  البقوليات والحبوب الكاملة: مثل العدس والقمح والحمص، والأرز الأسود وكل المصنوعات منه.

·   الكثير من البذور: مثل بذور الكتان وزيته، كذلك بذور السمسم واللوز وزيت كل منهما، وبذور اليقطين.

دور حمض الفوليك في المساعدة على الحمل

لحمض الفوليك دور كبير في المساعدة على الحمل سواء للمرأة أو الرجل، حيث يدعم سرعة حدوث الحمل لكل منهما بشكل كبير عن طريق الكثير من الطرق، منها ما يلي:

أولا مساعدة حمض الفوليك على الحمل للنساء

لحمض الفوليك كبير الأثر في تسريع حدوث الحمل للنساء بشكل طبيعي وبلا تأخير، ذلك عن طريق التنشيط للمبايض والتقوية للبويضات، والعمل على دعم المبايض بكل الطرق الممكنة حيث يعد الخلل بالتبويض أحد أهم عوامل تأخير الحمل للسيدات، ومن هذه الطرق  ما يلي:

1. التقوية والانتظام للتبويض: يعمل حمض الفوليك على زيادة الهرمونات الخاصة بـ انتظام التبويض وحل كل مشكلاته مثل هرمون البروجسترون، كما يقي من ضعف البويضات ويعمل على تقويتها ودعمها بشكل كبير.

2. رفع كفاءة الإباضة والبويضات: من أهم ما قد يسب الإسراع بالحمل هو قوة البويضات ورفع كفاءتها، وهو ما يعمل عليه حم الفوليك بالجسم، حتى قبل حدوث الحمل، وهو ما يجعل البويضات قوية التكوين قادرة على إتمام كل مراحل الحمل بكل سهولة، دون التعرض لخطر الإجهاض.

3. دعم ثبوت الحمل ومقاومة الإجهاض: حيث يمد حمض الفوليك البويضة المخصبة والتي تمر بأولى مراحل التعشيش والتكوين للجنين بكل ما يلزمها من عناصر الغذاء المتنوعة واللامة بكل مراحل الحمل، وبهذا يضمن حمل سليم التكوين خالي من التشوهات والعيوب الخلقية.

4.  مساعدة ودعم الحمل بتوأم: حيث لا تقتصر فوائد حمض الفوليك على حدوث الحمل وحسب، بل تساعد كثيرا على الحمل بتوأم وهو ما أثبتته الكثير من التجارب والدراسات، إلا أنه ينبغي مراعاة الكمية المناسبة والتي يصفها الطبيب بكل دقة.

ثانيا: المساعدة على رفع الخصوبة للرجال

فمما هو معروف فليست مشكلات الإباضة أو التبويض وكل ما قد تعاني منه  المرأة السبب الوحيد بالتأخير بالحمل، فهناك أسباب رئيسية قد يتسبب بها الرجل في التأخير، والتي يحلها حمض الفوليك والتعاطي له بشكل منتظم للرجال بالكميات الآمنة والمناسبة حسب حالتهم الصحية، وما إذا كانت هناك أدوية أخرى يقومون بتعاطيها لبعض الأمراض، حيث يساعد حمض الفوليك لرفع الخصوبة عند الرجل بشكل كبير، كما يعمل على زيادة القدرة الجنسية، وحماية الحيوانات المنوية من التشوهات والتي تتسبب بشكل كبير في عدم نجاح الحمل من الأساس.

ملاحظات هامة حول حمض الفوليك

1. ينبغي طهي الأطعمة الغنية بحمض الفوليك على البخار، أو داخل الميكروويف، ذلك لضمان عدم فقد القيمة الغذائية الموجودة به بطرق الطهي الخاطئة.

2.    لا علاقة بتناول حمض الفوليك وإنجاب الذكور كما هو شائع، كما لا تعد كل الشائعات حول هذا الموضوع صحيحة، حيث لم تثبت أيٍ من التجارب والدراسات التي أجريت بهذا الشأن عن طرق التحكم بنوعية وجنس الجنين سواء كان ذكراً أم أنثى.

 

إعلان أسفل المقال